اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
1022
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
از ايشان كبيره موجود آيد و توبه نكنند مغفور مطلق نباشند بشارت تباه شود . باز گفت : « على ان هذا الحديث قد بين انه يأتى يوم القيامة و لا ذنب له » با آنكه اين حديث خود پديد كرد كه روز قيامت بيايد و مر ورا گناه نباشد از اين حديث آن همىخواهد كه پيغامبر عليه السلام گفت : اما انت يا با بكر و المؤمنون فيجزون بذلك فى الدنيا حتى تلقوا الله تعالى و ليس لكم ذنوب . و نيز دليل همىآرد كتاب اين معنى را حديث اهل بدر ، گفت : « و قال النبى عليه السلام لعمر و ما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم و لو كان كما قال بعض الناس انهم بشروا بالجنة و لم يبشروا بانهم لا يعاقبون فكان خوفهم من النار و ان عملوا انهم لا يخلدون فيها » . و اين سؤال برتر ياد كرديم جواب از اين همىدهد و همىگويد باز گفت : « لكان المبشرون غيرهم من المؤمنين فى ذلك سوا » . اگر اثر خوف دخول نار بودى بىخلود مبشران و ديگر مؤمنان يكسان بودندى ، آنگاه بشارت را فايده نبودى . « لانهم لا محالة مخرجون منها » . از بهر آنكه عامهء مؤمنان را از دوزخ بيرون آرند لا محاله بر اصل مذهب اهل سنت و جماعت كه هركه را ايمان باشد ورا خلود روا نباشد . باز گفت : « و لو جاز دخول ابى بكر [ 95 الف ] و عمر النار مع قول النبى عليه السلام : هما سيدا كهول اهل الجنة من الاولين و الآخرين ، و جاز دخول الحسن و الحسين مع قول النبى صلى الله عليه : هما سيدا شباب اهل الجنة » . و اگر به دوزخ اندرآمدن به معنى عذاب مر اين كسها را روا باشد با گوايى پيغامبر عليه السلام كه ايشان سيدان اهل بهشتاند به آنكه گفت : بعد النبيين و المرسلين ، كه ثانى درجه از آن پيغامبران درجهء ايشان نهاد . و نيز گفت به حديث حسن و حسين : و ابو هما خير منهما . « فان كانت سادة اهل الجنة يجوز أن يدخلهم الله النار و يعذبهم